11
۱۱
ثم قال : يا ابن عمر ، أثرانى جَزَيْتُها ؟ قال : لا ، ولا بزفرة واحدة ، ثم طاف ابن عمر فأتى المقام فصلى ركعتين ، ثم قال : يا ابن أبي موسى ! إن كل ركعتين تكفران ما أمامهما
۱۲ - (ث۷) حدثنا عبد الله بن صالح قال : حدثني الليث قال : حدثني خالد
۱۲ - إسناده صحيح
. عبد الله بن صالح . قال الحافظ ابن حجر في التقريب : صدوق كثير الغلط . وفي التهذيب (٢٢٨/٥) نقل عن ابن القطان قوله : هو صدوق ، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديث ، إلا أنه مختلف فيه ، فحديثه حسن . وقال الحافظ ابن حجر في هدى الساري ( ص ٤٣٤) : ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن حديثه في الأول كان مستقيماً ، ثم طرأ عليه تخليط ، فمقتضى ذلك أن ما يجيء من روايته عن أهل الحذق ، كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم ، فهو من صحب حديثه ، وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه . انتهى
صحيح
قلنا : وروايته هنا عن الليث بن سعد الإمام المعروف ، والراوى عنه : الإمام البخارى ، فحديثه
كما تقدم
ولم نقف على الحديث بهذا الطريق ، وقد أخرجه ابن أبي الدنيا فى مكارم الأخلاق (۲۲۸) من طريق داود بن قيس ، عن رجل ، أن أبا هريرة ... وأخرجه ابن وهب في الجامع (١٥٢) من طريق خالد ابن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي هريرة ، معضلاً
ولم يصب الألبانى فى تضعيفه لهذا الحديث ، حيث ذكره في ضعيف الأدب المفرد وقال :
ضعيف ، فيه سعيد بن أبي هلال كان اختلط . انتهى
الأئمة
فإن سعيد بن أبي هلال وثقه جمهور ، ومنهم ابن سعد والعجلي وابن حبان وأبو حاتـــــــم وابن خزيمة والدارقطني وغيرهم ، وقال الذهبي فى الميزان : ثقة معروف حديثه في الكتب الستة ، ولم
يتكلم فيه أحد الأئمة
من
بجرح سوى ما حكاه الساجى عن الإمام أحمد ، فقد قال الساجي : صدوق ،
كان أحمد يقول : ما أدرى أي شيء يخلط في الأحاديث
وشذ ابن حزم فقال : ليس بالقوى ، وابن حزم لا يعتمد قوله فى الجرح والتعديل إذا انفرد ، فكيف الأئمة ؟ ولهذا قال ابن حجر فى التقريب : صدوق لم أر لابن حزم في تضعيفه
إذا شد وخالف جمهور سلفاً ، إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط مع ملاحظة أن الأئمة الذين صنفوا فى المختلطين لم يصنفوه فيمن اختلط ، فتكون حكاية الساجي عن الإمام أحمد فيها نظر ، لأنه لو عرف عنه ذلك لعرفه الأئمة المتخصصون ولنبهوا عليه في مصنفاتهم . م الألباني يوهم بضعف الرجل واختلاطه ، ولهذا ضعف حديثه ، وقد قال الشيخ حماد الأنصارى
وكلام الا
بعد أن نقل كلام الساجي وابن حزم : وقد تبع ابن حزم فى تضعيفه الألباني ، ولم يصب في ذلك
راجع : الميزان (١٦٢/٢) ، تهذيب التهذيب (٩٤/٤) ، هدى السارى (ص٤٢٦) ، تهذيب الكمال (٩٤/١١) ، المختلطين للعلائي (ص٤٥) بتحقيقنا
•