11
م ١ - ك الإيمان ، ح ١٤٣] .
المرام) (۲۷۷) : [خ : ۷۸ - ك الأدب ، ٦ - ب عقوق الوالدين من الكبائر
١٦ - حدثنا محمد بن سلام قال : أخبرنا جرير، عن عبد الملك بن عمير ، عن وراد ـ كاتب المغيرة بن شعبة - قال : كتب معاوية إلى المغيرة : اكتب إلي بما سمعت من رسول الله . قال وراد : فأملى علي وكتبت بيدي : إني سمعته
ينهى عن كثرة السؤال ، وإضاعة المال ، وعن قيل وقال .
صحيح - وسيأتي برقم (۲۹۷)
ـ - باب لعن الله من لعن والديه
۱۷ - حدثنا عمرو بن مرزوق قال : أخبرنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة ، عن أبي الطفيل قال : سئل علي : هل خصكم النبي له بشيء لم يخص به النَّاس كافة ؟ قال : ما خصنا رسول الله له بشيء لم يخص به
النَّاس ؛ إلا ما في قراب سيفي ، ثم أخرج صحيفة، فإذا فيها مكتوب :
«لعن الله من ذبح لغير الله
. لعن الله من سرق منار الأرض . لعن الله
من لعن والديه . لعن الله من أوى مُحدثًا » (۱) .
صحیح
ـ «المشكاة» (۰۷۰ (٤٠) : [م : ٣٥ ـك الأضاحي ، ح
. [٤٤، ٤٥
(۱) (محدثًا » بكسر الدال : من يأتي بفساد في الأرض . أي : من نصر جانياً ،أو آواه، وأجاره من خصمه وحال بينه وبين أن يقتص منه . ويروى بالفتح وهو الأمر المبتدع نفسه ، ويكون معنى الإيواء
فيه الرضا به والصبر عليه ، فإنه إذا رضي بالبدعة وأقر فاعلها ، ولم ينكرها عليه أحد، فقد آواه .
۱۱