13
-
مسجد
المشهور في السيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شارك في بناء المسجد المدينة ـ وينقل مع الصحابة الحجارة واللبن ويردد معهم: «لا عيش
.
-
عيش الآخرة، اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة .
فبعد أن يسوق الروايات بأسانيدها يأت برواية تفرد بها وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم : لم يقل بيتا من الشعر إلا قد قيل قبله، إلا هذا البيت: هذا الحمال لا حمال خيبر هذا أبرّ ربنا وأطهـ
قاله أثناء بناء المسجد، وكان ينقل معهم الحجارة .
كل هذا يدلنا على دقته في بيان طريقة التحمل والأداء والمحافظة على ألفاظ الرواة. ففي الكتاب المرفوع ،والموقوف، والمقطوع، وما صح
عنده من آثار .
والعلماء في عصره ومن هم في طبقته لم يُجَرِّدُوا الحديث الصحيح
أثناء تصنيفهم وتأليفهم ... وأبو بكر عرض لنا هذه الأحاديث كما وردت . فرفع العهْدَة عن نفسه بذكر أسانيدها المعروفة لأهل العلم...
.
٦ - إن أبواب كتاب الأدب» ليست على ترتيب كتابه «المصنف» وإن كثيرا من الأحاديث الواردة في كتاب الأدب» ليست في كتاب
المصنف» بل هناك أبواب لا توجد في كتاب «المصنف» .
وحافظت قدر المستطاع على الأصل المخطوط كما وضعه مؤلفه الإمام
أبو بكر بن أبي شيبة .
ووضعت ترقيمًا لأحاديث كل باب وترقيما متسلسلاً لجميع الأحاديث في الجزأين معا. كما رقمت أبواب الموضوعات بأرقام متسلسلة وعملت
!