11
الأحاديث المختارة
،
الخباز، والبرزالي وابن الحاجب والفخر ابن البخاري وابن أخيه الشمس بن الكمال المقدسي وابن عبد الدايم، وخلق
سواهم .
،
ه - وقد أثنى عليه جماعة من الأئمة والفضلاء والمؤرخين، ممن سمعوا منه، أو ترجموا له في كتبهم وهذه نقول عن بعضهم.
.
قال تلميذه ورفيقه ابن النجار البغدادي: «هو حافظ متقن، ثبت، ثقة صدوق، نبيل حجة عالم بالحديث، وأحوال الرجال، له مجموعات وتخريجات وهو ورع تقي زاهد عابد، محتاط في أكل الحلال، مجاهد في سبيل الله، ولعمري ما رأت عيناي مثله، في نزاهته وعفته وحسن طريقته في طلب العلم اهـ .
6
،
وقال تلميذه عمر بن الحاجب «شيخنا أبو عبدالله، شيخ وقته، ونسيج وحده علماً وحفظاً وثقة وديناً، من العلماء الربانيين، وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي . اهـ .
،
وقال تلميذه البرزالي: «ثقة جبل، حافظ دين اهـ . وقال تلميذه الشرف ابن النابلسي: «ما رأيت مثل شيخنا
الضياء» .
وقال المزي: «الشيخ الضياء أعلم بالحديث والرجال من الحافظ عبد الغني، ولم يكن في وقته مثله».
أما
الذهبي فامتدحه في أكثر من كتاب، قال في بعضها: «الإمام
العالم الحافظ الحجة محدث الشام، شيخ السنة .
،
.