← المكتبة ▭▭ صفحتان
الآداب - البيهقي - ط الثقافية - ت المندوه
البيهقي متون الحديث
A− A+
7
• فلان ؟ قال : بلى، فأعطاه الحمار فقال : اركب هذا ،والعمامة وقال : أشدد بها رأسك فلما أدبر الأعرابي قال له بعض أصحابه كان هذا يرضى بدرهم أو درهمين، فأعطيته حمارك الذي كنت تروح عليه إذا مللت راحلتك، وعصابتك التي كنت تشد بها رأسك، قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «إِنَّ أَبَرَّ البرِّ صِلَةَ الْمَرْءِ أَهْلَ وُدٌ أَبِيه بَعْدِ مَا ثوى » كذا في كتابي ، وقال غيره : بعد ما تولى» . ورواه خالد بن يزيد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر فذكر القصة، وحكى أن الأعرابي كان صديقاً لعمر بن الخطاب ثم قال : قال ابن عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : احْفَظُ وِدَّ أَبِيكَ ، وَلَا تَقْطَعُهُ فَيُطْفِى اللَّهُ نُورَكَ». 6 [٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ثنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أحمد بن عبيد الله الزينبي، ثنا شبابة بن سوار الفزاري ، حدثني عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الراهب بن الغسيل ثنا أسيد بن علي عن أبيه : علي بن عبيد، عن أبي أسيد الساعدي ، قال : جاء رجل من بني ساعدة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : يَا رَسُولَ الله، إنْ أبوي قَدْ هلكا، فهل بَقِي مِنْ برهما شَيْء أَصِلُهُما بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ : نَعَم ، أربعة أشياء : الصَّلَاةُ عَليهِمَا ، وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِ مَوتِهِمَا ، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا ، وَصِلَةُ رَحِمَهما التي لَا رَحم لَكَ إِلَّا مِنْ قِبَلَهُما». قال: «ما أكثر هذا وأطيبه قال : فاعمل به، فإنه يصل إليهما». والرحم : القرابة . [۲] باب في صلة الرحم قال الله عز وجل فيمن وصل الرحم : ﴿ إِنَّمَا يَتَذكَّر أولُو الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَلَا يَنقُضُونَ المِيثَاقَ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَاب ﴾ . [الرعد : ٢١]. [٤] أخرجه أبو داود (٥١٤۲) وابن ماجه (٣٦٦٤) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن سليمان . V