30
«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيرَاً أو لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر فَلْيُكْرِمُ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَى يُخْرِجَهُ » .
[٣] أخبرنا أبو على الروذباري، أنبأنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود حدثنا القعنبي ، عن مالك فذكر الحديث في الضيافة فقط.
وحدثنا أبو داود قال : قرىء على الحارث بن مسكين وأنا شاهد : حدثكم أشهب قال : سئل مالك عن قول النبي صلى الله عليه وسلم : جائزته يوم وليلة»، قال تكرمه، وتتحفه، وتخصه، وتحفظه يوماً وليلة، وثلاثة أيام ضيافة .
قال : وقال أبو سليمان الخطابي : معناه يتكلف له إذا نزل به الضيف يوماً وليلة، فيتحفه ويزيده في البر على ما يحضره في سائر الأيام وفي اليومين الآخرين يقدم له ما خفي ، فإذا أمضى الثلاث فقد قضى حقه، فإن زاد عليه استوجب به أجر الصدقة . وقال أبو عبيدة الهروي في معناه : يقري ثلاثة أيام، ثم يعطي ما يحوز له مسافة
وليلة، والحيزة : قدر ما يحوز به المسافر من منهل إلى منهل .
يوم
[٨٤] أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أنبا علي بن عبد الله الحكيمي العطار، ببغداد ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا الحسين بن محمد المروروذي . وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنبا عبد الله محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا حسين بن محمد ثنا سليمان بن قرم عن الأعمش
عن شقيق قال :
بن زیاد ثنا محمد بن
[ ٨٣ م ] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٣٧٤٨) وفي أبي داود جائزته يومه وليلته الضيافة ثلاثة أيام وما بعد ذلك فهو صدقة ، وأخرجه البخاري (۱۳/۸) ومسلم (١٣٥٢/٣: ١٣٥٣) کلاهما عن به وفيه زيادة سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وابن ماجه (٣٦٧٥) عن ابن عجلان
به
الليث
٨٤ ] أخرجه المصنف من طريق الحاكم في المستدرك ٤/ ۱۲۳ وقال الحاكم : هذا حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .
۳۰