31
كتاب الآثار
۱۸
-
باب الوضوء مما غيرت النار )
۲۹
محمد قال : حدثنا ابو حنيفة قال حدثنا شيبة من مساورا قال كنت قاعدا بن
٤
عند عدى بن ارطاة اذ سئل الحسن البصرى أتوضا مما مست النار، فقال:
(۱) قال الحافظ ابن حجر فى الايثار شيبة بن مساور الملكى ارسل عن ابن عباس
الله
ین
و روى عن الحسن البصرى و بكر بن عبد الله المزنى وعدى بن ارطاة و عبد بن عمير روى عنه ابو حنيفة و عبد الكريم بن ابى المخارق و عباد بن ابى على
عبيد
قلت و عبيد الله بن عمر العمرى كما فى تعجيل المنفعة ذكره البخارى و ابن ابی حاتم ولم يذكرا فيه جرحا وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات أه قلت وقال في تعجيل المنفعة شيبة بن مساور و يقال مسور مكى نزل البصرة ويقال انه سكن واسما. و في تاريخ الدورى عن ابن معين شيبة بن مساور واسطى ثقة - انتهى وهو من اتباع التابعين وروايته عن ابن عباس مرسلة و حديثه من طريق محمد بن شجاع الثلجي عن الحسن بن زياد عن أبى حنيفة عن شيبة بن مسور بكسر اوله وسكون المهملة و وقع فى خط الحسينى ميسور بزيادة ياء مثناة تحتانية سابقة او فوقانية لاحقة كلاهما تصحيف - الخ .
(۲) عدى بن ارطاة الفزاري الدمشق أمير البصرة روى عن عمرو بن عبسة و ابي امامة و عنه بكر المزنى وعباد بن منصور وثقه الدارقطنى قتل سنة اثنتين ومائة ، من
رجال التهذيب ، روى له البخارى فى الأدب المفرد - راجع الخلاصة . (۳) هو الحسن بن ابى الحسن ابو سعيد البصرى مولى أم سلمة وربيع بنت النضر او زيد ابن ثابت الامام احد أئمة الهدى سمع جماعة من الصحابة وارسل عن جماعة منهم قال ابن سعد كان عالما جامعا رفيعا ثقة مأمونا عابدا ناسكا كثير العلم فصيحا جميلا وسيما وكان شجاعا من اشجع اهل زمانه وكان عرض زنده شبرا ، ولد سنة احدى و عشرين لسنتين بقينا من خلافة امير المؤمنين عمر رضى الله عنه ومات في رجب سنة عشر و مائة - راجع كتب الرجال : الخلاصة و التهذيب و غيرهما . (٤) كذا في الأصول وفى نسخة الآستانة أ أتوضأ ، و في جامع المسانيد ج ١ ص ٢٥١ ناقلا عن الآثار : أنتوضاً .