27
كتاب الآثار
باب الوضوء مما غيرت النار )
۲۵
。
باب الوضوء مما غيرت النار
١٦ - محمد قال : اخبرنا ابو حنيفة قال حدثنا عمرو بن مرة عن سعيد
جبير" عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما انه قال لو أتيت بحفنة من
ولحم فأكلت منها حتى اشبع و بعس من ابن ابل فشربت منه حتى اتضلع و انا على وضوء لا ابالى ان لا امس ماء أ أتوضأ " من الطبيبات " قال :
A
(۱) هو عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث ابو عبد الله الهمداني المرادي الجملى الكوفى الأعمى، احد الأعلام التابعين ، من رجال التهذيب ، روى له الستة ،
مات سنة ١١٦
(۲) سعيد بن جبير الوالي مولاهم المكو فى الفقيه احد الأعلام روى عن ابن عباس وابن عمر وخلق ، قتله الحجاج سنة خمس وتسعين كهلا فيا امهل بعده من رجال التهذيب . (۳) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم ابو العباس الملكي المدني ثم الطائفي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه حبر الأمة و فقيهها و ترجمان القرآن قال . بن عبيدة كان عمر يستشير ابن عباس و يدعوه للعضلات وكان اذا مر في الطريق قالت النساء امر المسك او ابن عباس قال مسروق كنت اذا رأيت
مو
ني
ابن عباس قلت اجمل الناس و اذ انطلق قلت افصح الناس و اذا حدث قلت اعلم
الناس مات رضى الله عنه سنة ٦٨ بالطائف وصلى عليه محمد بن الحنفية
·
(٤) الجفنة بفتح الجيم وسكون الفاء القصعة الكبيرة و الجمع جفن و جفان و جفنات و العس بضم العين هو القدح العظيم والجمع عساس كذا في المغرب و القاموس . (٥) اتضلع بصيغة المتكلم من باب التفعل من الضلع و هو عظم الجنب و في مجمع بحار الأنوار حتى تضلع اى اكثر من الشرب حتى تمدد جنبه و اضلاعه و في المنجد تضلع امتلا شبعا اوريا .
(1) كذا في الأصول، و في نسخة الآستانة « لم ابال .
(٧) وفى الأصفية الثانية « اتوضاً » بهمز واحد .
(۸) قلت : اخرجه الامام ابو يوسف في آثاره ص ٣ ولفظه : لواتيت بحفنة من لحم =