25
- JIA
يوسف عن أبيه عن ابي حنيفه عن حماد عن إبراهيم أنه قال : إذا
كانت السجدة وسط السورة فلا بد من أن تسجد بها ۱۱۹ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس هو وأصحابه فلم يوقظهم إلا حر الشمس فقاموا فأمر بلالا فأذن ثم أو تر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم تأخروا عن معرسهم حين استيقظوا فصلوا ركعتين ثم أمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بالناس رسول الله صلى الله عليه وسلم (۱). ۱۲۰ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن أبي إسحاق (۲) عن الأسود عن عائشة رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصيب من أهله ثم ينام ولا يمس ماء حتى يستيقظ فإما أن يعود وإما أن يغتسل (٢)
۱۲۱ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم في الرجل ينام وهو جنب أو على غير وضوء، وقال إبراهيم : كان يقال : ليس شيء أقطع لماء الرجل من البول والنوم وذلك ليعلم أنهم كانوا ينامون وهم جنب ١٢٢ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن ابن مسعود رضى الله
۱۲۲
.
عنه لما قدم من أرض الحبشة سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فلم يرد عليه ، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال : أعوذ بالله من سخطه ، قال : وماذاك ؟ قال: سلمت فلم ترد على . قال : إن في الصلاة شغلا عن رد السلام، فلم يرد السلام من يومئذ ۱۲۳ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم في الرجل يسلم
(1) وأخرجه الامام محمد فى الآثار عنه عن حماد عن إبراهيم ولفظه : غرس رسول الله صلى الله عليه . وسلم فقال : من يحرسنا ؟ فقال شاب من الأنصار : أنا يارسول الله أحرسكم . فحر حتى إذا كان فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ وتوضاً
6
بسهم
الصبح غلبته عيناه فما استيقظوا إلا بحر الشمس أصحابه وأمر المؤذن فأذن فصلى ركعتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الفجر بأصحابه وجهر فيها بالقراءة كما كان
محمد
بن خالد عنه عن
بن
محمد
من طريق.
يصلى في وقتها ، ثم قال محمد : وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفة ، وأخرجه الحافظ طلحة حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بمعنى هذا الحديث مع زيادة - ١٣ (٢) أبو إسحاق: هو السبيعي ، والحديث أخرجه الامام محمد هكذا فى الآثار ، وأخرجه الحسن بن زياد وابن خسرو من طريقه والحارثى وطلحة وابن المظفر في مسانيدهم بطرق عنه مع زيادة ونقصان ـ ١٢ (۳) وأخرجه الامام محمد في الآثار ، نحوه ، ثم قال: وبه نأخذ ، لا بأس إذا أصاب الرجل أهله أن ينام قبل أن يغتسل أو يتوضاً ، وهو قول أبي حنيفة رضى الله عنه