22
|
ببسم
الله
الإمام فى نفسه : بسم الله الرحمن الرحيم ، وسبحانك اللهم وبحمدك ، والتعوذ ، و آمين (۱) . وقال أبو حنيفة : بلغنى عن ابن مسعود رضى الله عنه أن الجهر الرحمن الرحيم أعرابية (1) ۱۰۷ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن أبي سفيان (۲) عن يزيد بن عبد الله بن مغفل (1) عن أبيه رضى الله عنه أنه صلى خلف إمام جهر ببسم الله الرحمن الرحيم فقال له . أغن (٥) عنى كلماتك فإني قد صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم فلم أسمعها من أحد منهم
۱۰۸ -- يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن عثمان بن عبد الله بن موهب (1) قال: صليت خلف أبي هريرة رضى الله عنه فكان يكبر إذا ركع وإذا سجد وإذا رفع ۱۰۹ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن بلال (۲) عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : كبروا كلما ركعتم وقعدتم ورفعتم روسكم ، قال : وكان يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن (۸) (1) وأخرجه الامام محمد فى الآثار عنه بهذا السند ولفظه : أربع يخافت بهن الامام ، سبحانك اللهم وبحمدك ، والتعوذ من الشيطان الرجيم ، وبسم الله الرحمن الرحيم ، وآمين ولم يذكر قوله بلغني الخ (۲) وأخرجه الامام محمد عنه عن حماد عن إبراهيم قال : قال عبد الله بن مسعود في الرجل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم : إنها أعرابية وكان لا يجهر بها هو ولا أحد أصحابه ، قال محمد نأخذ
من
و به
وهو
قول أبي حنيفة - ٧٢ (۳) هو طريف بن شهاب الذى مرت ترجمته قبل - ١٣ (٤) هو يزيد بن عبد الله بن مغفل المزنى ، ، روى عن أبيه : ، وعنه أبو سفيان طريف السعدى ، روى له الترمذى ولم يسمه بل قال عن ابن عبد الله بن مغفل - من تع ۱۲ (ه) يقال : أغن عنى كذا أى نحه عنى وبعده - مغرب ١٢ (1) عثمان بن عبد الله بن موهب التيمي أبو عبد الله ويقال أبو عمرو المدنى الأعرج مولى آل طلحة وقد ينسب إلى جده ، روى عن ابن عمر وأبي هريرة وأم سلمة وجابر بن سمرة وموسى بن طلحة والشعبي وحمران بن أبان ، وعنه ابنه عمرو وشعبة وإسرائيل والثورى وشريك وأبو عوانة ، روى له الستة إلا آیا داود ، وثقه ابن معين وغيره مات سنة ١٦٠ من ت ١٢ (vi) هو بلال بن مرداس ويقال ابن أبي موسى الفزاري النصيبي ، روى عن أنس وشهر بن حوشب ووهب بن كيسان ، وعنه السدى وعبد الأعلى التغلبي وأبو حنيفة وليث بن أبي سليم ، روى له الأربعة إلا النسائى ذكره ابن حبان في الثقات. - (ت) ١٢ (۸) وأخرجه الحارثي في مسنده من طريق أسد بن عمرو عنه والامام محمد في مسنديه عنه وفيه : وسجدتم مكان قعدتم وهو الأظهر - ١٢