20
الغداة حتى تطلع الشمس ، وبعد العصر حتى تغيب الشمس ؛ وعن صيام الأضحى والفطر ، وقال : لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ، مسجد الحرام ومسجدى (۱) و مسجد الأنصى
۹۲
عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن عمر رضى الله عنه قال : أخروا الظهر يوم الغيم وقدموا العصر ۹۳ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود أنه كان إذا حضرت الصلاة وهو متوجه إلى مكة أناخ ولو على حجر ٩٤ - عن أيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن ابن مسعود رضى الله عنه وأصحابه كانوا يؤخرون العصر
٩٥ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم: قال أخروا الظهر في يوم الغيم وعجلوا العصر وأخروا المغرب
٩٦ - عن أبيه عن أبى حنيفة عن عبد الملك بن عمير عن أبي غادية (٢) عن عمر
الخطاب رضى الله عنه أنه نظر إليه يضرب الناس على الصلاة بعد العصر ۹۷ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه قال في الرجل يصلى في الصف وحده والقوم يصلون فوق المسجد : إن صلاتهم تامة ۹۸ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه قال : ما اجتمع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على شيء من الصلاة كما اجتمعوا على التنوير بالفجر ، والتبكير بالمغرب ، ولم يكونوا على شيء من التطوع أشد مثابرة (٢) منهم على أربع قبل الظهر وركعتين قبل الفجر
٦ - باب افتتاح الصلاة
٩٩ - يوسف عن أبيه قال : حدثنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه قال :
(1) وعند الحارثي (مسجدى هذا) وأخره عن قوله : (ومسجد الأقصى) ورواه محمد في الآثار مثل مارواه أبو يوسف هنا (۲) قال في كتاب : الكنى، للدولابي أبو غادية يسار بن سبع الجهنى البصرى وقيل له المزنى له صحبة ، وروي عن عثمان ، وعنه عبد الملك وهو قاتل عمار بن ياسر (۳) المثابرة المداومة