10
٤٤ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه كان يكره بول ما يؤكل لحمه ٤٥ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن داود بن عبد الرحمن عن شرحبيل عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أكل عندهم لحما مشويا وغسل يديه وفاه ثم صلى ولم يتوضاً ٤٦ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة (١) أنهم أتوا بحفنة من لحم وخبز فأكل ابن مسعود رضى الله عنه ، ثم غسل يده وفاه ، ثم قال : لولا ريحه ما باليت ألا أمس ماء ، ثم صلى كما هو
٤٧ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن عمر و بن مرة (1) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال : لو أتيت بحفنة من لحم وخبز وعس من ابن إبل فأكلات منها حتى أشبع وشربت من اللبن (۲) صليت ولم أتوضأ من الطيبات ٤٨ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة من حماد عن إبراهيم أنه قال : لا وضوء
عما مسته النار
السنة
، وروى
ويصدر
(۱) هو علقمة بن قيس بن عبد الله أبو شيل النخعى الكوفى ولد في حياته صلى الله عليه وسلم عن عمر وعثمان وعلى وسعد وحذيفة وأبي الدرداء وابن مسعود وأبي موسى وخالد وعائشة وغيرهم ، وعنه ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد ، وابن أخته إبراهيم وإبراهيم بن سويد والشعبي وأبو وائل وسلمة بن كهيل والقاسم بن مخيمرة وأبو الضحى وأبو إسحاق السبيعي ، وقيل : لم يسمع منه ، قال أبو المثنى إذا رأيت علقمة فلا يضرك ألا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم فلا يضرك ألا ترى علقمة ، وقال إبراهيم : كان أصحاب عبدالله الذين يقرنون الناس ويعلمونهم الناس عن رأيهم ستة : علقمة والأسود وذكر الباقين . قال أبو الهذيل : قلت لا يراهيم أعلقمة أفضل أم الأسود ؟ فقال علقمة ، وقال مرة : كان علقمة من الربانيين ، وقال ابن مسعود : ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا علقمة يقرؤه ويعلمه ، قال قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه : أدركت ناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة. ويستفتونه مات سنة ٦٢ وقيل غير ذلك . أقول : وكان أعطى حسن الصوت فاذا فرغ من القراءة يقول له ابن مسعود : زدنا فداك أبي وأمي؛ فحسبه من الفضل هذا ـ ١٢ (۲) هو عمرو بن مرة بن عبد الله أبو الله ، روى عن عبد الله بن الجملي المرادي الكوفى الأعمى عبد أبي أوفى وابن المسيب وابن جبير وابن أبي ليلى ومصعب بن سعد وأبي عبيدة وإبراهيم ، روى عنه أبو إسحاق السبيعى والأعمش والثورى وغيرهم ، روى له الستة . مات سنة ثمان عشرة ومائة (۳) وزاد فى الآثار : «حتى أتضلع، بعد قوله شربت منه ، فلعله سقط من الأصل . والعس : القدح العظيم ، والجفنة : القصعة الكبيرة وتضلع : أى أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه وأضلاعه
.