← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين - البيهقي - ت المكتب السلفي - ط مكتبة التراث
أحمد بن الحسين البيهقي متون الحديث
A− A+
12
۱۲ ثم اشتغل بالتصنيف بعد أن صار أوحد زمانه ، وفارس میدانه ، وأحذق المحدثين وأحدهم ذهناً ، وأسرعهم فهما ، وأجودهم قريحة . (۱) اهـ. قال ابن كثير : كان أوحد أهل زمانه في الإتقان والحديث والفقه والتصنيف وكان فقيهاً ، محدثاً أصولياً . . . وجمع أشياء كثيرة نافعة لم يسبق إلى مثلها ولا يدرك فيها . . . وكان فاضلا من أهل الحديث ، مرضى الطريقة » (۲) ا هـ . قال السمعاني : كان إماماً ، فقيهاً ، حافظاً ، جمع بين معرفة الحديث وفقهه (۳) . وقال ابن الجوزى : كان واحد زمانه فى الحفظ والإتقان وحسن التصنيف ، وجمع علم الحديث والفقه والأصول ، وهو من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله ومنه تخرج وسافر وجمع الكثير ، وله التصانيف الكثيرة الحسنة ) (٤) اهـ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : البيهقى أعلم أصحاب الشافعي بالحديث ، وأنصرهم للشافعي (٥) وقال ابن عساكر : وكان رحمه الله على سيرة العلماء ، قانعاً من الدنيا باليسر ، متجملا في زهده وورعه وبقى كذلك إلى أن توفى بنيسابور رحمه الله ) (٦) . (۱) طبقات الشافعية الكبرى (٣/٣ ) . (۲) البداية والنهاية (١٢ / ٩٤ ) . (۳) الأنساب ( ٤١٢/٢ ) . (٤) المنتظم (٢٤٢/٨ ) . (٥) مجموع الفتاوى ( ٣٢ / ٢٤٠ ) . (٦) شذرات الذهب ( ٣٠٥/٣ ) .