27
باب
ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله الله من بشارة المؤمنين بالتثبيت ٢ أ عن سؤال الملكين
قال الله عز وجل ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي
الآخرة )(۱).
—
. أخبرنا (٢) أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ، ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي ، ثنا الحوضي ، (ح) ، وأخبرنا أبو زكريا يحيى بن ابراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، وأبو عثمان سعيد بن محمد عبدان ، قالا ثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ ، نا يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا أبو عُمر ، ثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عبيدة ، عن البراء بن عازب ، عن النبي ع ، قال : المؤمن اذا شهد أن لا إله إلا الله ، وعرف محمداً له في قبره ، فذلك قول الله عز وجل : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ( رواه أبو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري في الصحيح (۳) عن ابي عمر حفص بن عمر الحوضي
(۱)
سورة ابراهيم / ۲۷ ، والتثبيت أو عدمه يكون بحسب حال الانسان في الدنيا ، فان كان مؤمناً ثبت ، وإن كان كافراً أضله الله فلا يهتدي للجواب ، وذلك لأن العمل المقبول إنما هو في الدنيا ، وما بعد الموت للجزاء وليس للعمل ، وانظر حديث
٠٢١٦
انه
سمع
(۲) يُمكن أن ينتقل الحديث من الشيخ (المعلم) إلى تلميذه بعدة طرق ، ليست كلها مقبولة ، ولذلك فان المحدثين يذكرون ألفاظاً اتفقوا عليها لتدل على طريقة انتقال الحديث بين كل شيخ وتلميذه ، فاذا قال الراوي ) حدثنا » فان ذلك يدل على الحديث من شيخه سماعاً فحفظه أو كتبه ، وإذا قال « أخبرنا » دل ذلك على أنه قرأ الحديث على شيخه فأقره عليه ووافقه على أنه من روايته ، وهذه الطريقة تسمى «العرض» ، وهاتان الطريقتان أكثر الطرق استعمالا ، ولما كثر ذكرهما في الاسانيد غلب على كتبة الحديث اختصارهما ، فاختصروا كلمة «حدثنا» كما يلي ( ثنا ) أو «نا» أما «أخبرنا» فيكتبونها إختصاراً هكذا «أنا» أو «أبنا» ، ووجود هذه العبارات في السند يساعد في معرفة اتصال السند أو عدمه ، وهو ما يساعد في معرفة صحة الحديث أو ضعفه . انظر مثلا تدريب الراوي /٨٦/٢ .
(۳) صحيح البخاري ۱۲۲/۲ . رقم ١٣٦٩ ، كتاب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر . أرقام أحاديث البخاري أخذتها من
كتاب فتح الباري الطبعة السلفيه
۲۷