← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإعلام بنقد كتاب الروض البسام - منصور
محمد صباح منصور كتب التخريج والزوائد
A− A+
9
«مدخل » إن مما يجدر الإشارة إليه ، والتنبيه عليه في هذا المدخل المتقدم لصلب الكتاب هو تذكير الأستاذ الدوسري بأول ما أساء به إلى نفسه ، وحاد به عن سبيل أهل العلم ، وذلك في قذفه لأحد عُلمائنا الكبار والغض من منصبه ، والحط من قدره غير مراع في ذلك حفظه للشريعة ، ونصرته للسنة والعقيدة ، وهو ممن حفظ الله به كيان هذا الدين حفظاً لا يقدر ، ونفعاً لا يتهيأ لملء الأرض من أمثاله (۱) الذي ما تعلم إلا من كتبه ، ولا استفاد إلا من تحقيقاته وهو الشيخ الإمام ، شامة الشام ، ناصر الدين الألباني - رحمه الله - وهو من الأئمة الذين ما فقه الناس الدين إلا منهم ، ولا تلقوه إلا عنهم ، ولا تعلموه إلا من كتبهم ، ولا اهتدوا إلا من طريقهم ، وبواسطة خدمتهم ، فلهم على كل من جاء بعدهم حق الأبوة في الدين ، والمشيخة في العلم ، والسبق إلى الإيمان ، وقد أمرنا الله - تعالى - باحترامهم وشكرهم على النعم التي أسداها إلينا على أيديهم»(۲) ويحمد الله «فإنَّ إجماع علماء أهل السنّة - المعاصرين - رحم الله ميتهم ، وحفظ للأمة حيهم - ليكاد - ولله الحمد - ينعقد على إمامة وأستاذية شيخنا الوالد العلامة المحدث أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني تغمده الله . برحمته وكلماتهم - في ذلك - كثيرة منثورة ، ومشهورة مبرورة» (3) . فقد أثنى عليه الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ وابن باز وابن عثيمين وعبدالعزيز آل الشيخ ومحب الدين الخطيب وحماد الأنصاري وعبدالمحسن العباد [۱] «بيان تلبيس «المفتري للغماري (ص ٤٤) بتصرف . [٢] المصدر السابق • [۳] «الدرر المتلألئة» (ص (٦) . 11