20
مثال ذلك ما ذكره من طريق أبي داود من حديث عمرو بن عاصم العنزي ، عن ابن جبير بن مطعم ، عن أبيه أنه رأى رسول الله الله يعني ابن مرة – لا أدري أي صلاة هي ، ، فقال:
يصلى صلاة ،
قال عمرو
الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، والحمد لله كثيرا ، والحمد لله كثيرا - ثلاث مرات -سبحان الله بكرة وأصيلاً ثلاثاً - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه »
ثم عقب ذلك بقوله : قال نفثه : الشعر ، ونفخه : الكبر ، وهمزه : الموتة وأراد عبد الحق أن يفسر أيضا قول عمرو : الموتة ، فنقل عن الهروي قوله :
الموتة يعني الجنون »
ثم قال عبد الحق : وقال غيره : ليس الموتة بصميم الجنون وإنما
يأخذ الإنسان شبه السبات .
وليس معنى
هو
شيء
هذا أن عبد الحق قد فسَّر كل غريب أحاديث كتابه ، وبين معانيها ومقاصدها، فثمة شيء كثير لم يفسره ، فانتدب إلى ذلك أبو عبد الله محمد بن علي بن حماد الصنهاجي ، المعروف بابن كلانو المتوفى سنة ( ٦٤٠ )هـ أحكام أبي محمد عبد الحق ، كما أشار إلى ذلك أبو جعفر
فشرح
غریب
ابن الزبير (٢) .
هذا عن الكتاب وبيان منهجه، وسنتكلم عن نسخه المخطوطة عند ذكر تصانيف المؤلف ، فهذه ترجمة حافلة للإمام الحافظ أبي محمد عبد الحق الإشبيلي
مصنف كتاب الأحكام :
(1) أبو داود : ( ٤٨٦/١٢ ) ( ٢ ) كتاب الصلاة
الصلاة ما يستفتح به
من الدعاء ، رقم
. ( ٧٦٤ )
(۲) غرباء القسم الثاني صلة الصلة المنشور في آخر السفر الثامن من الذيل والتكملة، رقم ( ١٥
من
۲۱