10
ن العمالة
الحَمْدُ لله العَلِيِّ العَظِيمِ وَالبَرِّ الكَرِيمِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الأُتَمَّانِ الأَكْمَلَانِ عَلَى سَيِّدِ وَلَدِ عَدْنَانَ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ حَمَلَهُ عُلُومِهِ وَآدَابِهِ وَعَلَى التَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهِمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ سَنَحَ فِي خَاطِرِ المُفْتَقِرِ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّهِ البَارِي عَلَيِّ بْنِ سُلْطَانٍ مُحَمَّدِ القَارِي أَنْ أَجْمَعَ مِنَ الأَحَادِيثِ القُدُسِيَّةِ وَالكَلِمَاتِ الأَنسِيَّة أَرْبَعِينَ حَدِيثًا يَرْوِيْهِ
صَدْرُ الرُّوَاةِ وَبَدْرُ الثَّقَاتِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلواتُ وَأَكْمَلُ التَّحِيَّاتُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالى تَارَةً بِوَاسِطَةِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ وَتَارَةٌ. بِالوَحْيِ وَالإِلْهَامَ وَالمَنَامِ مُفَوَّضَاً إِلَيْهِ التَّعْبِيرُ بِأَيِّ عِبَارَةٍ شَاءَ مِنْ أَنْوَاعِ الكَلَامِ وَهِي تُغَايِرُ القُرْآنَ الحَمِيْدَ وَالْفُرْقَانَ المَجِيْدَ بِأَنَّ نُزُوْلَهُ لَا يَكُونُ بِوَاسِطَةِ الرُّوْحِ الأَمِيْنِ وَيَكُونُ مُقَيَّدَاً بِاللَّفْظِ المُنَزَّلِ مِن اللُّوحِ المَحْفُوظ عَلَى وَجْهِ التَّعْنِينِ ثُمَّ يَكُونُ نَقلُهُ مُتَوَاتِرَا قَطْعِيًّا فِي كُلِّ طَبَقَةٍ وَعَصْرٍ وَحِيْنٍ وَيَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ فُرُوْعٍ كَثِيرَةٌ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ بِهَا شَهِيرَةٌ مِنْهَا عَدَمُ صِحَّةِ الصَّلاةِ بِقَرَاءَةِ الأحَادِيثِ القُدُسِيَّةِ وَمِنْهَا عَدَمُ حُرْمَةِ مَسْهَا وَقِرَاءَتِهَا لِلجُنُبِ وَالحَائِضِ وَالنُفَسَاءِ وَمِنْهَا عَدَمُ كُفْرِ جَاحِدِهَا وَمِنْهَا عَدَمُ تَعَلَّقِ الإِعْجَازِ بِهَا رَجَاءَ أَنْ أَكُونَ فِي الدُّنْيَا دَاخِلًا تَحْتَ شَرْطِيَّة مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنَ السُّنَّة وَفِي الآخِرَةِ فِي جَزَاءِ كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا وَشَفِيعًا يَوْمَ القِيَامَةِ (1)
اسلك
(١)
(۱) كذا . وحديث ( من حفظ على أمتى أربعين حديثاً، مع كثرة طرقة فهو عند النقاد ، وقد ذكرتُ طرقه تفصيلاً فى الناقلة ( ۲۳۰ ) ولعله
ضعیف
ينشر قريباً