← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي حكم عليها الحافظ ابن كثير في تفسيره - الملاح - ط العلوم والحكم
محمود بن محمد الملاح أبو عبد الرحمن كتب التخريج والزوائد
A− A+
13
الأحاديث الضعيفة والموضوعة في تفسير ابن . ١٥ تتضح معرفته بالرجال وأحوالهم وما يستحقونه من الجرح والتعديل كما ترى ذلك واضحًا في هذا الكتاب، ومن الأمثلة على ذلك : ۱ - محمد بن السائب الكلبي متروك الحديث. انظر الحديث رقم (٤) ٢ - أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن المدني إمام في] المغازي، والسير، ولكن فيه ضعف. انظر الحديث رقم (٧٤) -٣- لا يصح هذا الحديث لحال عُمر بن عبد الله هذا فإنه مجمع على ضعفه، وذكروا أنه كان يشرب الخمر . وقال الدارقطني : متروك. انظر الحديث رقم (۳۱۹) ٤ - تفرد بهذا السياق عبد الغفار بن القاسم أبو مريم، وهو متروك كذاب شيعي، اتهمه علي بن المديني وغيره بوضع الحديث، وضعفه الأئمة – رحمهم الله – انظــر الحديث رقم (٦١٤). وبين الحافظ ابن كثير موقفه من الإسرائيليات وروايتها في مقدمة تفسيره، وتتبع (1) الضعيف منها ونبه عليه بصورة تجعله من الرواد في هذا المجال كما شهد بذلك العلامة محمد أبوشهبة حيث يقول (ومن خصائص هذا التفسير العظيم أنه يعتبر نسيج وحده في التنبيه عـلـى الإسرائيليات والموضوعات في التفسير، تارة يذكرها، ويعقب عليها، وتارة لا يذكرها بل يشير إليها، ويبين رأيه فيها .... وكل من جاء بعد ابن كثير من المفسرين، ممن تنبه إلى الإسرائيليات والموضوعات، وحذر منها، هم عالة عليه في هذا، ومدينون له فيها بهذا الفضل كالإمام الألوسي، والأستاذ محمد عبده، والسيد محمد رشيد رضا - الله تعالى - ولهذا الكتاب فضل كبير علي في تنبيهي إلى الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير وهو معتمدي، ومرجعي الأول في هذا الباب، وللإمام ابن كثير حاسية دقيقة، وملكة راسخة في نقد المرويات والتنبيه إلى منشئها ومصدرها، وكيف تدسست إلى الرواية الإسلامية، وقد تعقب ابن جرير - على جلالته وتقدمه - في بعض الإسرائيليات والموضوعات التي ذكرها في تفسيره..... رحمهم (1) الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ص ) (۱۲۹) طبعة دار الجيل، بيروت، ١٤٢٥هـ.