← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي حكم عليها الحافظ ابن كثير في تفسيره - الملاح - ط العلوم والحكم
محمود بن محمد الملاح أبو عبد الرحمن كتب التخريج والزوائد
A− A+
11
الأحاديث الضعيفة والموضوعة في تفسير ابن كثير (1) ١٣ قال: هو (أي الذبيح إسحاق . [الصافات: ۱۰۷] انظر حديث رقم (٦٨٧). ٣- عن موسى بن عُلَيَّ بن رَبَاح ، حدثني أبي، عن جدي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «ما ولد لك؟ قال: يا رسول الله ما عسى أن يُولد لي ؟ إما غلام وإما جارية. قال: «فمن يشبه؟». قال: يا رسول الله من عسى أن يشبه؟ إما أباه وإمــا أمـه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم عندها: «مه. لا تقولَنَّ هكذا، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم أما قرأت هذه الآية في كتاب الله فِي أَي صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَبَكَ ، قال : سلكك. وهكذا رواه ابن أبي حاتم والطبراني، من حديث مطهر بن الهيثم، به وهذا الحديث لو صح لكان فيصلا في هذه الآية، ولكن إسناده ليس بالثابت... [الانفطار: ۸] انظر حديث رقم (٨٥٥). الثالثة: احترام ابن كثير لشيوخه واستفادته العظيمة منهم سواء من دروسهم، أو من كتبهم، أو عرض ما يحتاجه عليهم وأخذ مشورتهم في ذلك، وقد اتضح ذلك من خلال شيوخه العظام كالحافظ أبي الحجاج المزي والعلامة شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ أبي عبدالله الذهبي. وقد تتبعت عدد مرات ذكره لشيوخه الثلاث في التفسير بلغت ثلاثين مرة تقريبا، تجد توقيره الشديد لهم وتسميتهم بشيخنا، والحافظ، والعلامة... وقد ظهر جليا أثـر هؤلاء الثلاثة في التوجه العلمي لابن كثير في نقد الأخبار وتمحيصها، والأخذ في العقيدة بمذهب السلف وبخاصة ما يتعلق بآيات الأسماء والصفات. انظر الأحاديث رقم (٦٤٦ ، ٦٥٨ ، ٦٨٢ ، ٨٧٩) من هذا الكتاب. ونحن نحتاج إلى مثل هذا الآداب مع علمائنا في زمننا الحاضر أكثر مما مضى، الحرص على الاستفادة من علمهم ، وتوقيرهم، والرجوع إليهم فيما يشكل علينا؛ مع فالحاجة إليهم أكثر من حاجتنا للطعام والشراب. (۱) قال الألباني في السلسلة الضعيفة ح (۳۳۲) : (... وبالجملة فطرق هذا الحديث كلها ضعيفة ليس فيها ما يصلح أن يحتج به، وبعضها أشد ضعفًا من بعض، والغالب أنها إسرائيليات رواها بعض الصحابة ترخصا أخطأ في رفعها بعض الضعفاء...).