← المكتبة
▭▭ صفحتان
إبراهيم بن محمد بن سفيان روايته وزياداته وتعليقاته على صحيح مسلم - دمفو - ط الجامعة الإسلامية
A−
A+
14
مجلة الجامعة الإسلامية - العـ دد ۱۱۱
المبحث الثاني
روايته لصحيح مسلم
تبوأ الإمام مسلم مكانة علمية مرموقة في علم الحديث، وترسخت هذه المكانة بعد تأليفه كتابه الصحيح، فحرص أهل العلم على التتلمذ عليه والسماع منه، ولذلك كثر الآخذون عنه، وقد ذكر المزي والذهبي خمسا وثلاثين من تلاميذه وزاد عليهما الباحث مشهور حسن سلمان خمسة
.(۳)
̧ (Y)
6
في ترجمته
عشر آخرین العدد لا يمثل حقيقة من سمع من الإمام مسلم فهم أكثر من هذا بكثير. أما فيما يتعلق برواة صحيحه الذين سمعوه منه، ونقلوه للناس، فهم أقل من ذلك، بدليل أن الضياء المقدسي المتوفى سنة (٦٤٣هـ) حينما ألف جزءا في الرواة عن مسلم ( ٤) الذي وقعوا له، لم يزد على عشرة، وربما لأنه التزم أن يورد في ترجمة كل راو حديثا بالإسناد المتصل منه إلى هذا الراوي عن مسلم وهؤلاء هم على ترتيبهم في كتابه:
، وهو أوفى من ذكر تلاميذه - فيما رأيت ـ، وإن كان هذا
(٤)
1 ـ أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري المعروف بابن الشرقي
ت ٣٢٥هـ).
٢ ـ أحمد بن علي بن الحسن النيسابوري، ابن حسنويه المقرئ المعمـــر
ت ٣٥٠ هـ).
(۱) تهذيب الكمال (٤/٢٧
٥٠
.(0.06
(۲) سير أعلام النبلاء (٥٦٢/١٢ ـ ٥٦٣).
-
(۳) الإمام مسلم بن الحجاج ومنهجه في الصحيح (١٧٩/١ – ٢٢٩). (٤) الكتاب مطبوع بدار ابن حزم، ومعه ترجمة الإمام مسلم ورواة صحيحه للذهبي، عبد الله الكندري، وهادي المري.