← المكتبة
▭▭ صفحتان
أنيس الساري في تخريج وتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري - البصارة 1-11
A−
A+
14
أنيس الساري في تخريج أحاديث فتح الباري
۱۳
. حدیث تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو قال على يده
فيسأله: كيف هو ؟ .
وتمام تحياتكم بينكم المصافحة
فذكر الفقرة الأولى المتعلقة بعيادة المريض في كتاب المرضى - باب وضع اليد
على المريض (٢٢٥/١٢) ونسب الحديث للترمذي وابن السني وقال: بسند لين. وذكر الفقرة الثانية المتعلقة بالمصافحة في كتاب الاستئذان - باب المصافحة (۲۹۳/۱۳) ونسب الحديث للترمذي وحده وقال : بسند ضعيف. وقد ذكرت الحديث في حرف التاء مرتين مرة بالفقرة الأولى منه، ومرة بالفقرة
6
الثانية منه وتكلمت عليه في موضع واحد وهو : تمام عيادة المريض ... وتارة يذكر الحديث في موضع بتمامه ويذكره في مواضع أخرى مفرقا،
مثل :
حديث ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن
غلب الآدمي نفسه فثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس»
ذكره هكذا تاما في كتاب الأطعمة - باب من أكل حتى شبع (٤٥٨/١١) وذكر أنه عند
الترمذي وغيره من حديث المقدام وقال: حديث حسن .
وذكر الفقرة الأولى في كتاب الرقاق ـ باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه (٦٧/١٤) بلفظ : ما ملأ ابن آدم ... وذكر أنّ الترمذي أخرجه :وقال: حسن صحيح. وذكرها أيضا في كتاب الاعتصام - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : بعثت بجوامع الكلم (۷/۱۷)
باللفظ السابق وذكر أنه عند الأربعة وصححه ابن حبان والحاكم . وذكر الفقرة الثانية في كتاب المرضى - باب تمني المريض الموت (۲۳۲/۱۲) وذكر أنه عند أصحاب السنن . وقد ذكرت الحديث في ثلاثة مواضع: الأول : في حرف الحاء، والثاني والثالث في حرف الميم، وتكلمت عليه في موضع واحد ) ، وهو الأول.
(1)
(1) وهذا هو الغالب أني أتكلم على الحديث في موضع واحد، وقد أتكلم عليه في أكثر من موضع. فانظر مثلا : حديث رقم ٣٤٢ فقد تكرر الكلام عليه أيضا برقم