20
۲۲
وفي كلام الزَّبيدي أمران :
تخريجُ حَدِيثِ أنس بنِ مَالِك له والحُكْمُ عليهِ
الأول : أنه اشتبه عليه راو متفق على ضعفه وهو أبو مجاهد عبد الله بن كيسان براو آخر لم يتكلم فيه ووثق وهو أبو مجاهد سعد الطائي (١) ، فَظَنّ أنّ راوي الحَدِيث هو الثاني الذي لم يتكلم فيه، وهذا وهم فراوي هذا الخبر هو الأوَّل المتفق على ضعفه، ولست بحاجةٍ لتكرار ما يفيد ذلك من أقوال العلماء، وكذلك من تصرفاتهم في كتبهم
- حيثُ ذَكَروا هذا الحَدِيث في تَرْجمتهِ مَنسوباً إليه ـ فكلُّ ذلك تقدّم . الثاني : ما نقله عَنْ الكمال الدميري من أنّ الحَدِيث في مسند أحمد غريب، فلم أقف عليه بعد البحث ولم يذكره ابن حجر في الأطراف، ولم أر أحداً نسبه للمسند غير الدميري! . ثُم بدا لي أنَّ الدِّميري رُبما قَصَد أنَّ متن الحديث في مسند أحمد كذلك ولكن من طريق آخر كما سيأتي(٢) ـ، وإن كان كلام الزَّبيدي : كما وُجِدَ بخطهِ هُنَا يُشعر بأنه يقصد الحديث بسنده ومتنه،
وهو
والله أعلم .
الطريقُ الثاني: يحيى بن أبي كثير ، عَنْ أنس مرفوعاً:
١ - تخريج الحديث:
أخرجه :
ابن الجوزي في الموضوعات (۲۲۳) رقم (۱۲۲۸) من طريق الدارقطني - ولم أقف عليه في السنن فلعله في الغرائب والأفراد ـ قَالَ
،
الدارقطني : حَدَّثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصلحي، قَالَ: حَدَّثَنَا
(۱) تهذيب التهذيب (٤٢١/٣).
(۲) انظر (ص ۱۲۱) من هذا البحث.