11
۱۲
مقدمة
وبعد؛ فهذا جهد المقل والقدر الذي واتاه ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقُ مِمَّا وَاللهُ اللهُ ﴾ [الطلاق: ٧]، وإليه السؤال أن يـجـعـل ذلـك خالصاً لوجهه الكريم مقتضياً لرضاه وأن لا يجعل العلم حجة على كاتبه في دنياه وأخراه، وعلى الله قصد السبيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل» (١).
(۱) مقتبس من مقدمة العلائي لكتابه «نظم الفرائد لما تضمنه حديث ذي اليدين من
الفوائد» (ص ٣٦) .