← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحاديث الموطأ وذكر اتفاق الرواة عن مالك واختلافهم - الدارقطني - ت السعيدني - ط مكتبة أهل الحديث
ابي الحسن علي الدارقطني كتب التخريج والزوائد
A− A+
6
-٥- التمييز في بعض الأحاديث بين ما رواه بعض الرواة عن الإمام مالك داخل الموطأ أو خارجه، وبيان كيفية روايته، فليس كل حديث ورد عن الإمام مالك لابد أن يكون في موطئه ، وكذلك بعض الرواة قد يذكر حديثا ما عنه في الموطأ وبعضهم يذكره عنه خارجه ، فإن بعضهم أيضا يذكر الحديث عنه موصولا في الموطأ ويذكره مرسلا عنه خارجه أو العكس. وكذلك فمما لا شك فيه أن تلك الفوائد وغيرهما مما قد أكون ذهلت عنه في غاية الأهمية لمن له اهتمام وعناية بعلم الحديث. والإمام الدارقطني قد اهتم في هذا الكتاب بالمرفوع أكثر من الموقوف والبلاغات ؛ لما في المرفوع من الأهمية حيث أنه كلام خير البرية ، وعليه تنبني كثير من الأحكام. بمسح وتتميما للفائدة فقد قمت لكتابي «التمهيد» و «التجريد» وهما لابن عبد البر وكذلك كتاب مسند الموطأ للجوهري، ونقلت في الكتاب ما زاده هذان الإمامان من أحاديث على الدارقطني ، وهي حواشي جلها في المراسيل والموقوفات، وكذلك نقلت كثيرا من كلام ابن عبد البر والجوهري مما يؤيد كلام الدارقطني على الأحاديث أو ما فيه زيادة فائدة مما لم يقله الدارقطني ، أو فيه ما يناقض كلام الإمام. هذا ؛ ومن الواضح أن الإمام ابن عبد البر والجوهري قد استفادا من عمل الدارقطني ، حيث أنه قد كان متقدما عليهما من حيث الزمن ، وإن كانا قد زادا عليه بعض اختلافات الرواة ممن لم يذكره الدارقطني. لذلك فإن من الصواب قول القائل : إن معالجة الموطات عند ابن - V -