← المكتبة
▭▭ صفحتان
بداية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم - العز - ت الألباني - ط المكتب الإسلامي - ط4
A−
A+
9
إليها ، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة، وصبرنا وسائر إخوتي وأولاده وأحفاده وأصهرته على مصابهم به ، وجعلهم خير خلف لخير سلف ، وحشرنا جميعاً معه تحت لواء سيد ولد آدم محمد ل يوم لا ينفع مال ولا بنون . إلا من أتى الله بقلب سليم ، وإنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها ، اللهم اغفر لأبي أحمد ، وارفع درجته في المهديين ، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين ، وافسح له في قبره ، ونور له فيه .
لقد استطردت كثيراً عما كنت في صدده ، والانسان في كل ما يأتي ويذر تحت مشيئة الله ،وألطافه، فلنعد إلى ما كنافيه
فأقول : إذا عرفت ما سبق بيانه أن حب الله لا ينال إلا باتباع نبيه (صلى الله عليه وسلم) فاحرص إذاً على اتباع سنته كل الحرص ، وأنفق في سبيل ذلك كل جهاد ونفس ، ولا تغتر بما عليه بعض الضالين المغرورين ، من المتصوفة واللاهين، الذين اتخذوا دينهم ولعبـاً ، ونشيداً ونغمــاً ، يزعمون أنهم بذلك يرضون . محمداً (ع) ، بما يسمونه بالأناشيد الدينية ، ويكثرون منها في أذكارهم واجتماعاتهم ، التي يعقدونها في بعض الاعياد المبدعية ، كعيد المولد ونحوه ، فإنهم - والله - لفي ضلال مبين ، وعن الحق
(1) من دعائه (ع) لأبي سلمة رضي الله عنه حين مات.
لهوا