← المكتبة
▭▭ صفحتان
المسح على الجوربين ويليه تمام النصح في أحكام المسح - القاسمي - ت الألباني - ط المكتب الإسلامي ط3
A−
A+
17
غسل الرجلين ، بما تصاب به القدمان في الشتاء من مرض
التورم
(۱)
المسمى عند العامة : التثليج » وبقشف الجلد والتقرح . وكذلك قص علي ما يناله المسافر في السفن البحرية ، والمراكب البخارية ، من المشقة لو أراد غسل الرجلين، وأن كثيراً من ركابهما قد لا يصلون لصعوبة غسلهما في ذينك الموضعين
ذكر لي كل ذلك وتلي علي عدة قصص، على أن كثيراً من الناس يتركون الصلاة لنبذهم التفقه في الدين ، وجهلهم برخص الشرع المتين
6
وقيل لي : لو أنهم يعلمون رخصة تيسر لهم الأمر وترفع عنهم الإصر ، لما وجدوا عذراً في ترك الصلاة التي هي من أعظم دعائم الإيمان ، وأشهر شعائر الإسلام
فكنتُ أجيب السائلين بأن دين الإسلام ، تكفل بما فيه اليسر ورفع الحرج في سائر الأحكام ، وقد فتح من أبواب التسهيل في الأمور ما لا يوجد أيسر منه ، ولذلك كان رحمة وشفاء لما في الصدور . وأقول لهم : بله ما بنيت عليه هذه الملة الغراء من اليسر والسماحة ، وكون أساس دينها رفع
-
1
. أي تغيره وقذره، يأتي القشف بمعنى ذلك كما في «القاموس » ومنه استعير للمرض المعروف في جلد اليدين والقدمين أيام قرس البرد كأنه يغير الجلد ويقذره
۱۷