38
ورب كل شيء ، فالق الحبُّ والنَّوى ، ومنزل التوراة والانجيل
والْفُرقان ، أَعوذُ بك من شر كل ذي شر
(۲۳) أنت آخذ بناصيته ،
اللهم أنت الأول فَلَيْس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأَنْتَ الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الْباطِن (٢٤) فليس دونك شيء ،
الله
اقض عنا الدين ، وأَغْننا من الْفَقْر » . خرَّجه مُسْلِم
(٢٥)
6
٤١ - وقال البراء بن عازب رضي الله عنه : قال لي رسول الله الله : إذا أتيت مضجعك ، فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن، وقُلْ : اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، رفوضتُ أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنتُ بكتابك الذي أَنزَلْت ، وبنبيك الذي أرسلت ؛ فإن مت من ليلتك مت على الفطرة ، واجْعَلْهُن
آخر ماتقولُ » متفق عليه )
(٢٦)
(۲۳) هذا لفظ أحمد و كذا أبي داود والترمذي ، ولفظ مسلم : « كل شيء ) . (٢٤) أي بعظمة جلالك وكمال كبريائك حتى لا يقدر أحد على إدراك ذاتك مع كمال ظهورك ( فليس دونك شيء) أي وراءك شيء يكون أبطن منك. قاله أبو الحسن السندي .
(٢٥) وكذا أبو داود والترمذي وأحمد ۲ - ۳۸۱ ، ٤٠٤ ، ٥٣٦ ) ، وبعض
ألفاظه ليست المسلم كما تبين من التعليق ( ۲۳ ) .
(٢٦) والسياق للبخاري مركباً من روايتين له .
- 41 -