30
الله وسنتى ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض».
أخرجه مالك مرسلاً، والحاكم مسنداً وصححه .
ما تدل عليه النصوص السابقة:
وفى هذه النصوص من الآيات والأحاديث أمور هامة جدا
يمكن إجمالها فيما يلى:
١ - أنَّه لا فرق بين قضاء الله وقضاء رسوله، وأن كلا منهما ليس للمؤمن الخيرة فى أن يخالفهما، وأن عصيان الرسول کعصيان الله تعالى، وأنه ضلال مبين.
+
-۲- أنه لا يجوز التَّقَدم بين يدى الرسول صلى الله عليه وسلم كما لا يجوز التقدم بين يدى الله تعالى وهو كناية عن عدم جواز مخالفة سنته ، قال الإمام ابن القيم في إعلام الموقعين (٥٨/١) :
أى لا تقولوا حتى يقول، ولا تأمروا حتى يأمر ولا تفتوا حتى يفتى، ولا تقطعوا أمراً حتى يكون هو الذي يحكم فيه
ويمضى .
٣- أنَّ التَّولى عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو من شأن
الكافرين .
٤ - أن المطيع للرسول صلى الله عليه وسلم مطيع لله تعالى . -
-٥ وجوب الرد والرجوع عند التنازع والاختلاف في شيء من أمور الدين إلى الله وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، قال ابن القيم (٥٤/١) :