← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام - الألباني - ط المعارف - ط1
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
30
الله وسنتى ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض». أخرجه مالك مرسلاً، والحاكم مسنداً وصححه . ما تدل عليه النصوص السابقة: وفى هذه النصوص من الآيات والأحاديث أمور هامة جدا يمكن إجمالها فيما يلى: ١ - أنَّه لا فرق بين قضاء الله وقضاء رسوله، وأن كلا منهما ليس للمؤمن الخيرة فى أن يخالفهما، وأن عصيان الرسول کعصيان الله تعالى، وأنه ضلال مبين. + -۲- أنه لا يجوز التَّقَدم بين يدى الرسول صلى الله عليه وسلم كما لا يجوز التقدم بين يدى الله تعالى وهو كناية عن عدم جواز مخالفة سنته ، قال الإمام ابن القيم في إعلام الموقعين (٥٨/١) : أى لا تقولوا حتى يقول، ولا تأمروا حتى يأمر ولا تفتوا حتى يفتى، ولا تقطعوا أمراً حتى يكون هو الذي يحكم فيه ويمضى . ٣- أنَّ التَّولى عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو من شأن الكافرين . ٤ - أن المطيع للرسول صلى الله عليه وسلم مطيع لله تعالى . - -٥ وجوب الرد والرجوع عند التنازع والاختلاف في شيء من أمور الدين إلى الله وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، قال ابن القيم (٥٤/١) :