← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام - الألباني - ط المعارف - ط1
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
27
١٤ - وقال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لَمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخر وذكر الله كثيرًا ﴾ [الأحزاب: ۲۱]. D ١٥ - وقال: ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) ٣ [ النجم : ١ - ٤ ] . ١٦- وقال تبارك وتعالى : وأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذكر لتبين للناس ما نزَلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل : ٤٤]. إلى غير ذلك من الآيات المباركات . الأحاديث الداعية إلى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء: وأما السنة، ففيها الكثير الطيب مما يُوجِبُ علينا اتباعه عليه الصلاة والسلام، اتباعاً عاماً في كل شيء من أمور ديننا، وإليكم بعض النصوص الثابتة منها : -1 -۱- عن أبي هريرة - رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كلُّ أُمَّتى يَدْخُلُون الجنة إلا من أبى، قالوا: ومن يأبى؟ قال : من أطاعنى دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الاعتصام عضے عن جابر بن عبد الله - رضى الله عنه - قال : جاءت ملائكة إلى النبى ل وهو نائم، فقال بعضهم: إنه YA :|