27
١٤ - وقال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لَمَن
كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخر وذكر الله كثيرًا ﴾ [الأحزاب: ۲۱].
D
١٥ - وقال: ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) ٣
[ النجم : ١ - ٤ ] .
١٦- وقال تبارك وتعالى : وأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذكر لتبين للناس ما نزَلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل : ٤٤]. إلى غير ذلك من الآيات المباركات .
الأحاديث الداعية إلى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء:
وأما السنة، ففيها الكثير الطيب مما يُوجِبُ علينا اتباعه عليه الصلاة والسلام، اتباعاً عاماً في كل شيء من أمور ديننا، وإليكم بعض النصوص الثابتة منها :
-1
-۱- عن أبي هريرة - رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كلُّ أُمَّتى يَدْخُلُون الجنة إلا من أبى، قالوا: ومن يأبى؟ قال :
من أطاعنى دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى
أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الاعتصام
عضے
عن جابر بن عبد الله - رضى الله عنه - قال :
جاءت ملائكة إلى النبى ل وهو نائم، فقال بعضهم: إنه
YA
:|