8
قال المصنف (١ / ١٤ - ١٥ ) :
توضأ من مزادة شركة يعني النبي
قال المخرج (٧٢/١)
لم أجده، والمؤلف تبع فيه مجد الدين بن تيمية فإنه قال في
«المنتقى»: «وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الوضوء من مزادة مشركة» . ومر عليه الشوكاني في نيل الأوطار ) (۷۰/۱) فلم يخرجه ولم يتكلم عليه من حيث ثبوته بشيء ! وأنا أظن أن المجد يعني به حديث عمران بن حصين الطويل، في نوم الصحابة عن صلاة الفجر، لكن ليس فيه أن
النبي - - توضأ من المزادة) اهـ .
قال مُقيّده :
قال الحافظ ابن عبد الهادي في المحرر» (ص) :
.
( وعن عمران بن حصين - رضي الله عنهما ـ «أن النبي - وأصحابه توضأوا من مزادة امرأة مشركة». متفق عليه، وهو مختصر من
حديث طويل) اهـ، ووافقه عليه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام : (حديث ٢٥) .
ففي قول الحافظ ابن عبد الهادي بيان لما ظهر للمخرج، وجزمه بأن النبي - - توضأ قد يكون أخذه من بعض الطرق، أو من المعنى فإن سياق القصة يقتضيه، وهو الظاهر كما قال النووي في «المجموع»
.(٢٦٣/١)
۱۱