6
قال المصنف (١ / ١٤) :
النبي - صلى الله عليه وسلم - اغتسل من جفنة ، وتوضأ من تور من صفر،
وتور من حجارة . . . » .
قال المُخرج ( ١ / ٦٥ ) :
توضأ من تور من حجارة لم أقف عليه الآن وإنما رأيت في المسند (٣٧٩/٦) عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي قال : حدثتني أمي أنها رأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتته امرأة بابن لها فقالت : يا رسول الله ، إن ابني هذا ذاهب العقل فادع الله له ، قال لها : ائتيني بماء، فأتته بماء في تور من حجارة فتفل فيه وغسل وجهه ثم دعا فيه ثم قال : اذهبي فاغسليه». وساق الحديث، ثم قال :
قلت: وسنده فيه يزيد بن عطاء، وهو لين الحديث كما في «التقريب»، وروى ابن ماجه رقم : ٤٧٣ عن أبي هريرة «أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ في تور. وفيه شريك وهو ابن عبد الله القاضي ضعيف الحفظ)
انتهى .
قال مُقيّده
:
أقرب مما ساقه المخرج ما رواه البخاري (٣٠١/١ ـ فتح) عن أنس قال : حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ بمخضب من حجارة فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه ، فتوضأ القوم كلهم . . . » .