22
وقال الحافظ ابنُ حَجَر : رتَّبَ) (صحيح ابن حبان» ، و«معجم الطبراني
الكبير» ، بإشارة القطب الحلبي
وتُوُفِّيَ الأمير علاء الدين بمنزله على شاطئ نيل مِصْرَ ، في 9 شوال سنة (۷۳۹هـ) تسع وثلاثين وسبع مئةٍ ، ودُفنَ بتربتِهِ خارج باب النصر» - كما قالَ ابنُ أبى الوفاء القرشي وأطبقت مصادر ترجمته - كلها - على أن وفاته كانت في سنة ٧٣٩هـ ،
حتى الكتب المؤرخةُ على السنين ، ذُكِرَتْ وفاتُهُ فيها في وَفَيَاتِ تلك السَّنةِ . ولكن أخطأ السيوطي في حُسْن المحاضرة»! فأرح وفاته سنة ٧٣١هـ ، قال : مات بالقاهرة، في شوال سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة .
)
وقد ظننتُ بادئ بَدء أنَّ هذا خطأ طابع أو ناسخ، خصوصا وأنَّ السيوطي نفسه - أَرْحَهُ في «بغية الوعاة» : «سنة تسع وثلاثين وسبع مئة»! إِلا أَنَّهُ رَبَّحَ عندي - أنَّ الخطأ سهوٌ مِنَ السُّيوطي - أنَّ العلامة اللكنوي حكى عنه الروايتين ، وعقب عليه بالتصحيح ، فلم يكن الخطأ خاصا بالنسخ التي طُبعَ عنها «حُسن المحاضرة» - كما هو واضح - .
رحمهم
الله جميعاً وإِيَّانَا ، وتجاوز عنا وعنهم ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين .
الأربعاء 3 جمادى الأولى سنة ١٣٧١
۳۰ يناير سنة ١٩٥٢
احمد محمد شاکر
عنا الله عنه
عنه
-۲۲-