19
وسنجعل لأحاديث الكتاب الإحسان» أرقامًا متتابعةً ؛ مِن أول الكتاب
إلى آخرِهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - بجوارِ أَوَّلِ كُلِّ حديث ، كعادتي في كتبي
وأما أرقام الأنواع ، التي وضعها الأمير علاء الدين ، فَإِنَّنَا سَنُتْبتُهَا بجوار كُلِّ
.
عنوان من عناوينه ، كما سيجيء ؛ فنجمع بين الفائدتين ، ونحرص على الميزتين - إِنْ شاءَ اللهُ - .
وأسألُ الله - سبحانَهُ - الهدى والسداد ، والتَّوفيق والعَوْنَ ، وأَنْ يُجَنِّبْنَا
مزالق القلم واللسان ، وأَنْ ينصر الإسلام والمسلمين .
ثم تُوفَّي - تغمده الله
دون إكمال أي مجلد آخر غير هذا المجلد ـ الأول ـ برحمته
الصغير الذي يبلغ عدد صفحاته نحوا من ثلاث مئة صفحة
-19-