9
الإسراء والمعراج
۲- حديث أنس بن مالك
ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا ، فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء : افتح . قال : من هذا؟ قال : هذا جبريل . قال : هل معك أحد ؟ قال : : نعم ؛ معي محمد . قال : أُرسل إليه؟ قال : نعم . ففتح .
[قال : (م)] فلما فتح علونا السماء الدنيا ، فإذا رجل قاعد ، على يمينه أسودة ، وعلى يساره أَسودَةٌ ، إذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل يساره بكى ، فقال : مرحباً بالنبي
الصالح والابن الصالح .
قلت الجبريل : من هذا؟ (۱) قال : هذا آدم ، وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نَسَمُ بَنِيهِ ، فأهل اليمين منهم أهل الجنة ، والأسودة التي عن شماله أهل النار ، فإذا نظر عن يمينه
ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى .
حتى عَرَجَ بي إلى السماء الثانية ، فقال لخازنها : افتح .
فقال له خازنها مثل ما قال الأول ، ففتح» .
(۱) قال الحافظ (٤٦١/١) : ظاهره أنه سأل عنه بعد أن قال له آدم : مرحباً . ورواية مالك بن صَعْصَعَة الآتية بعكس ذلك . ، وهي المعتمدة ، فنحمل هذه عليها ؛ إذ ليس في هذه أداة ترتيب .