40
الإسراء والمعراج
۲- حديث أنس بن مالك
حتى انتهى إلى بيت المقدس ، فعرض عليه الماء واللبن والخمر ، فتناول رسول الله اللبن ، فقال له جبرئيل : أصبت يا محمد ! الفطرة ، ولو شربت الماء لغرقت وغرقت أمتك ، ولو شربت الخمر لَغَوِّيتَ وَغَوَتْ أمتك .
ثم بعث له آدم فمن دونه من الأنبياء ، فأمهم رسول الله
تلك الليلة .
ثم قال له جبرئيل : أما العجوز التي رأيت على جانب الطريق ؛ فلم يبق من الدنيا إلا بقدر ما بقي من عمر تلك العجوز . وأما الذي أراد أن تميل إليه ؛ فذاك عَدُوٌّ الله إبليس ؛ أراد أن تميل إليه ، وأما الذين سلموا عليك ؛ فذاك إبراهيم وموسى
وعيسى .
أخرجه ابن جرير (٦/١٥) ، والبيهقي في «الدلائل» ؛ كما
في تفسير ابن كثير (٥/٣) ، وقال :
وفي بعض ألفاظه نكارة وغرابة .
.
قلت : وعلته عبد الرحمن بن هاشم هذا ، فإني لم أجد من ترجمه . ومن طريقه أورده السيوطي في «الخصائص» (۳۸۷/۱) برواية ابن مردويه أيضاً في «التفسير» ، والبيهقي .
٤١