38
الإسراء والمعراج
٢- حديث أنس بن مالك
لما عُرج بالنبي إلى السماء قال : (وفي رواية : بينا أنا أسير في الجنة حم (۲۰۷/۳ أتيت على نهـر حـافـتـاه قـبـاب (وفي ٢٠٧/٣) رواية حميد ٢٦٣/٣ : خيام اللؤلؤ (وفي الرواية الأخرى : الدر ) المجوف . فقلت : ما هذا يا جبريل؟! قال : هذا الكوثر [الذي أعطاك ربك عز وجل . قال : فضربت بيدي فيه (وفي رواية ثالثة : فأهوى الملك بيده) ، فإذا طينه المسك الأذفر ، وإذا رضراضه اللؤلؤ ] ) .
·
والرواية الأخرى للبخاري أيضاً (٦٥٨١) ، وكذا أحمد (١٩١/٣ و ۲۰۷ و ۲۸۹ ) ، والزيادة له في رواية (٢٣١/٣ و٢٣٢) ، وهي في الرواية الأخرى للبخاري وأحمد دون قوله : «رضراضه اللؤلؤ» . وأما الرواية الثالثة ؛ فهي في رواية شيبان عند أحمد .
وفي أخـرى له (۲۳۲/۳) : «قال الملك الذي معي : أتدري ما هذا؟ هذا الكوثر الذي أعطاك ربك . فضرب بيده إلى
أرضه ، فأخرج من طينه المسك»
ولم يستحضر الحافظ ابن حجر هاتين الروايتين من «المسند» ؛
فعزا في «الفتح» (۷۳۲/۸) الأولى منهما للبيهقي فقط ! الثانية : عن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص
عنه قال :
۳۹