11
الإسراء والمعراج
۲- حديث أنس بن مالك
قال ابن شهاب : فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حَبَّة
الأنصاري كانا يقولان : قال النبي
ثم عَرَجَ بي ، حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام )) . قال ابن حزم وأنس بن مالك : قال النبي : ففرض الله على أمتي خمسين صلاة .
قال : (م)] فرجعت بذلك حتى مررت على موسى ، فقال : ما فرض الله لك على أمتك؟ قلت : فرض [عليهم : (م)] خمسين صلاة . قال : فارجع إلى ربك ؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك قال : (م)] [فرجعت ، فراجعت ربي : (خ)] ، فراجعني : فوضع شطرها (۲)
(۱) أي : تصويتها حالة الكتابة . والمراد : ما تكتبه الملائكة من أقضية الله سبحانه وتعالى .
(۲) في رواية مالك بن صعصعة الآتية : «فـوضع عنـي عـشـراً ، ومثله لشريك . وفي رواية ثابت الآتية أيضاً : فحط عني. عني خمساً».
قال ابن المنير : «ذكرُ الشطر أعم من كونه وقع دفعة واحدة .
قلت : وكذا العشر ، فكأنه وضع العشر في دفعتين ، والشطر في خمس
دفعات . أو المراد بالشطر في حديث الباب : البعض . وقد حققت رواية ثابت
أن التخفيف كان خمساً خمساً ، وهي زيادة معتمدة يتعين حمل باقي الروايات
عليها ؛ كما في «الفتح» .
۱۲
·