5
الدنيا بعمل الآخرة .
ذلك؛ فقد استجاب كثير من أئمة المساجد ومع وروادها، في كثير من البلاد ،وقراها، فأحيوا سنة الأذان النبوي الوحيد لصلاة الجمعة وحافظوا على التنفل قبله ما بدا لهم ؛ مكان بدعة السنة القبلية، مصداق قول النبي
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا
يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله
وهم
كذلك».
رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في «الصحيحة»
برقم (١٩٥٧ - المجلد الرابع .
ولكن بقي عليهم أن يحيوا سنناً أخرى؛ منها بروز المؤذن لشخصه حين الأذان في مكان مرتفع من
،
المسجد ؛ ليراه الناس من بعيد فإن بروزه سنة وشعيرة من شعائر الإسلام، بدليل ما عليه المؤذنون اليوم من الأذان داخل المسجد، فإنه بدعة مخالفة للسنة؛ كما سيأتي في بدع الجمعة آخر الكتاب رقم (۳۰)، ولا يسوغ لهم ذلك أنهم يؤذنون بمكبر الصوت، فإن ذلك لا