← المكتبة
▭▭ صفحتان
إزالة الدهش والوله عن المتحير في صحة حديث ماء زمزم لما شرب له - القادري - ت الألباني - ط المكتب الإسلامي ط1
A−
A+
3
الحمد لله المنفرد بالخلق والهدي، المنزل على حبيبه وجعلنا من الماء كل شيء حتى(۱) ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الزمزمي
، (٤)
قبيلة (٢) وحيّاً (۳) ، وعلى آله وأصحابه المنزهين عن العي والغي صلاة وسلاماً تهتز بهما الأرض شرقها وغربها طربا، ويوجبان لقائلهما الفوز وينال بهما أربا.
أما بعد ، حمداً الله جلت قدرته وعظمت على الأنام نعمته، فقد سألني من لا مناص عن إجابته ولا فرار وعاودني كراراً ومرارا أن أرقم له في مسطور ما تشتاق إليه رحاب الصدور لذوي الصدور أحسن الحديث، على قول من اصطفاه ربه في القديم والحديث:
(۱) سورة الأنبياء (۲۱) الآية ٣٠.
(۲) قول المؤلف: الزمزمي قبيلة غير صحيح فإن زمزم» ليست قبيلة ) قبيلته قريش وزمزم بئر ماء، وقد نسب إليها بعضهم.
(۳) في الأصل (وحي).
(٤) العي: العجز عن البيان، وقد يكون العي في بعض آل النبي ، أو في بعض أصحابه، وأما تنزيههم عن (الغي) الذي هو الضلالة فصحيح، وما كان الله ليختار لصحبة نبيه، ونقلة شريعته أصحاب الغواية، وكذلك آله، وهم زوجاته وأولاده ومن
انتسب إليه، وعاش معه - الله رضي
عنهم
وأرضاهم.