9
تلقين المحتضر
})
۱۳ - فاذا حضره الموت، فعلى من عنده أمور :
أ - أن يلقنوه الشهادة ، لقوله :
،
لقنوا موتاكم لا إله إلا الله من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوماً من الدهر ، وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه ] » . وكان يقول :
من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة» ، وفي حديث آخر :
.
من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة » أخرجها مسلم في صحيحه ، والزيادة في الحديث الأول عند ابن حبان (۷۱۹موارد) (۱) ب ، ج أن يدعوا له، ولا يقولوا في حضوره إلا خيراً، لحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله :
إذا حضرتم المريض أو الميت، فقولوا خيراً، فإن الملائكة يؤمنون على ماتقولون» أخرجه مسلم والبيهقي (٣٨٤/٣) وغيرهما
١٤ - وليس التلقين ذكر الشهادة بحضرة الميت وتسميعها إياه، بل هو أمره بأن يقولها خلافاً لما يظن البعض، والدليل حديث أنس رضي الله عنه :
(۱) ولها شاهد من حديث معاذ بن جبل ، وسنده حسن كما بينته في « إرواء الغليل» (٦٧٩) وسيأتي
لفظه في علامات حسن الخاتمة « المسألة ٢٥»
-1