← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحكام الجنائز وبدعها - الألباني - ط المكتب الإسلامي ط4
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
20
أخرجه البخاري (۸۹/۳) والنسائي (٢٦٠/١ - ٢٦١) والزيادة له في رواية، وابن حبان في صحيحه (۲۱٥٥) والبيهقي (٤٠٦/٣) وغيرهما . الثالث : عن عائشة أيضاً أن النبي دخل على عثمان بن مظعون وهوميت ، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله وبكى حتى رأيت الدموع تسيل على وجنتيه » . أخرجه الترمذي (۱۳۰/۲) وصححه والبيهقي وغيرهما، وله شاهد بإسناد حسن يراجع في «مجمع الزوائد» (۲۰/۳) . الرابع عن أنس رضي الله عنه قال : دخلنا . مع رسول الله صل على أبي سيف - و كان ظراً (١) لإبراهيم عليه السلام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك و إبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله لا تذرفان ، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت یا رسول الله ؟ فقال : يا ابن عوف ! إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال : إن العين تدمع ، والقلب يخزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون». جه البخاري (۱۳۵/۳) ومسلم والبيهقي (٦٩/٤) بنحوه . أخرجها 6 الخامس : عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه : أن النبي أمهل آل جعفر ثلاثاً أن يأتيهم ، ثم أتاهم فقال : لا تبكوا على أخي بعد اليوم . . » الحديث. رواه أبو داود (١٩٤/٢) والنسائي (۲۹۲/۲) وإسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أحمد بأتم منه ، وسيأتي لفظه في «التعزية» . إن شاء الله تعالى. (1) أي زوج مرضعة إبراهيم عليه السلام .