7
ـ والله ـ كل التعجب من صنيع هذا المؤلف ؛ لكتمانه إياها عني كل تلك السنين التي مضت على إرسالي إليه ردي المفصل الذي أشرت آنفاً إليه، الأمر الذي حملني على اعتقاد أن وراء الأكمة ما وراءها، وتصديق ما قيل بأن المؤلف متعاون مع بعض المبتدعة الذين يعادون الألباني لدعوته إلى السنة ومحاربته للبدعة والأحاديث الضعيفة والموضوعة التي هي بضاعتهم ! ولولا ذلك لكان المفروض أن يرسلها إلي قبل نشرها، ولكنه لم يفعل ؛ لما سيعلمه القارىء من ضعف أجوبته فيها، ولكنه لما قيض له من يحركه من القرناء تحرك ونشر !
وإن مما زادني تعجباً؛ أنني رأيته يعيد فيها غالباً نفس الكلام الذي كنت أبطلته عليه في ردي المشار إليه سالفاً، وقد يأتي بشيء جديد، ولكنه هزيل، أو مردود عليه في كتابي هذا : آداب الزفاف» بتفصيل لم يستطع رده إلا بإعادته كلامه المردود عليه فيه ! الأمر الذي ذكرني
بالمثل المعروف في بعض البلاد عنزة ولو طارت . وإن من أشد ما آلمني من رسالته ؛ إصراره على
تضعيف الأحاديث الصحيحة التي صححها جمع من
V