18
.
سترى في الكتاب (ص ۲۳۱) ومع ذلك؛ فقد أصر الشيخ الأنصاري ص (۲۲) على تضعيفه، متشبثاً بأنه من رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام بسنده عن ثوبان وهي منقطعة مع أنني كنت في ردي عليه الذي تقدمت الإشارة إليه ؛ أبطلت عليه تشبثه هذا بأنه جاء موصولاً برواية ثقتين : هشام الدستوائي عند النسائي، وهمام بن يحيى عند أحمد كلاهما قال : عن يحيى : حدثني زيد بن سلام . . فاتصل الإسناد، وصح، صححه من صححه من الأئمة. فعاد الشيخ في «إباحته» (ص) (۲۰) ليصر على مكابرته قائلا :
ولذلك
«إن رواية يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام منقطعة على أن يحيى قال : حدثني زيد بن سلام. وقد قيل : إنه دلس ذلك، ولعله كان أجازه زيد بن سلام،
فجعل يقول : حدثنا زيد .
فتأمل أيها القارىء كيف تجاهل الأنصاري تصريح يحيى بالتحديث هنا أيضاً، واعتمد في رده على (قيل) و (لعل) ؟! وهو يعلم أن المدلس حجة إذا صرح بالتحديث وقد كنا أثبتنا له تصريحه برواية ثقتين اثنين،
١٨