← المكتبة ▭▭ صفحتان
الرد على الاخنائي واستحباب زيارة خير البرية - ابن تيمية - ط العصرية
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية كتب ابن تيمية
A− A+
13
١٤ كتاب الرد على الأخنائي 14 والأنبياء في قوله: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّة إلى قوله : بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران : ۷۹ ، ۸۰] . بيّن أن اتخاذهم أرباباً كفر، وقال تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ إلى قوله: ﴿ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العليمُ﴾ [المائدة: ۷۲ - ٧٦] . فقد بيّن أن من دعا المسيح وغيره فقد دعا ما لا يملك له ضراً ولا نفعاً وقال لخاتم الرسل : قُل لَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكَ ﴾ [الأنعام: ٥٠] وقال: ﴿قُل لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءِ إِنْ أَنَا إلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَه [الأعراف: ۱۸۸]. وقال: ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْسًا إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ ﴾ [يونس : ٤٩]. وقال : قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا [الجن: ۲۱] . وقال : لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أو يكبتهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَابِينَ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٍ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ [آل عمران: ۱۲۷ ، ۱۲۸] وقال: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ) [القصص : ٥٦]. وقال: ﴿ إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ ﴾ [النحل : ٣٧] .