← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح - ابن تيمية - ط دار العاصمة 1-7
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية كتب ابن تيمية
A− A+
16
٥٧ - كتاب الإيمان مجلد . ٥٨ - شرح حديث جبريل في حديث الإيمان والإسلام مجلد . ٥٩ - عصمة الأنبياء - عليهم السلام - فيما يبلغونه . ٦٠ - مسألة في العقل والروح. ٦١ - مسألة في المقربين: هل يسألهم منكر ونكير. ٦٢ - مسألة: هل يعذب الجسد على الروح في القبر. ٦٣ - الرد على أهل الكسروان. مجلدان . ٦٤ ـ في فضل أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما ــ على غيرهما . : ٦٥ - قاعدة في فضل معاوية ، وفي فضل ابنه يزيد لا يسب. ٦٦ ــ في تفضيل صالحي الناس على سائر الأجناس. ٦٧ - - مختصر في كفر النصيرية . ٦٨ - في جواز قتال الرافضة (كراسة). - ٦٩ في بقاء الجنة والنار وفي فنائهما، رد على السبكي (1) . وأخيراً هذا نموذج من رواية شيخ الإسلام للحديث: قال الذهبي: أخبرنا أحمد بن عبد الحليم الحافظ غير مرة، ومحمد بن (۱) فوات الوفيات : ٧٦/١ - ٧٧ . ذكر زهير الشاويش أن في رسالة ابن القيم ما يقرب من ثلاثمائة وخمسين كتاباً ورسالة وقاعدة، ثم ظهر أن لشيخ الإسلام كتباً ورسائل لم يرد لها ذكر في رسالة ابن القيم (مؤلفات شيخ الإسلام. انظر ترجمة شيخ الإسلام ص ۲۸ ، هامش ۱ ، لمحمد كرد علي، تعليق: زهير الشاويش. نقل المنجد عن الصفدي في كتابه المخطوط أعيان العصن قوله : وضيع الزمان في رده على النصارى والرافضة ومن عاند الدين أو ناقضه، ولو تصدى لشرح البخاري أو لتفسير القرآن العظيم لقلد أعناق أهل العلم بدر كلامه النظيم. ويمكن أن يقال للصفدي: لعل عذر الشيخ في ذلك وأكرم به من عذر أنه كان رجل علم ودعوة وهداية، ولم تكن الناحية العلمية (الأكاديمية) هى الغالبة، إذاً لفعل هذا وأكثر. انظر شيخ الإسلام للمنجد : ص ٤٩ . ۱۷