← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون - العمران - ط عالم الفوائد
بكر بن عبد الله أبو زيد كتب ابن تيمية
A− A+
15
مقدمة الشيخ بكر أبو زيد قول رَت، سرعان ما تساقط في ساحة قائله وأصبح ما حكم بشذوذه بالأمس، هو المعتمد فتوى وقضاء اليوم، مثل: الطلاق الثلاث بلفظ واحد والحلف به، وأن المشروع هو زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - لا شدّ الرحال إليه وهكذا والله أعلم. ، ومن هذه السيرة الجامعة الحافلة في هذا «الجامع» تستفاد الأمور الآتية : الأمر الأول : الوقوف على المعلومات الجامدة، التي تساق لأي ،مترجم، وإن تفاوت المترجمون فيها كُلّ حسب ما وهبه الله له. ومما يحسن ذكره هنا : ، ١ - أن سياق نسبه ثمانية آباء كما تقدم من سياق تلميذه ابن عبدالهادي دون غيره . - ۲ ـ نسبته (النميري من إفادات تلميذ تلامذته ابن ناصر الدين، وتابعه عليها العدوي في: «الزيارات». ٣ ـ و«تيمية» لقب لجده ،محمد وهو الخامس من آبائه، وفي تعليلها قولان مشهوران . - و «الحراني نسبة إلى بلدة مشهورة في الجزيرة بين الشام والعراق، وليست هي التي بقرب دمشق ولا التي في تركيا، ولا التي بقرب حلب. ه - ونَعْتُهُ - رحمه الله تعالى -: كان أبيض البشرة، أسود الرأس واللحية قليل شيب اللحية، شعر رأسه إلى شحمة أذنيه، ربعة من الرجال بعيد مابين المنكبين أبيض العينين جَهْوَرِيَّ الصوت فصيحا سريع القراءة، تعتريه حدة ثم يقهرها بحلم وصفح، كأن عينيه لسانان