← المكتبة
▭▭ صفحتان
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم - ابن تيمية - ت العقل - ط اشبيليا
A−
A+
22
!
به منفعة ما جاء في الكتاب والسنة من النهي عن هذا واشباهه وان كانت القلوب الصحيحة تنكر هذا ابتدا لكن نور على نور وهذا القسم الذي سميناه اختلاف التنوع كل واحد من المختلفين لا بيه فيه بله تردد لكن الذم واقع على من بغى على الأخر فيه وقد كل القرآن على حمل كل واحدة من للطائفتين في مثل ذلك اذا لم يحصل بغى كما في قوله ما قطعتم من لبنة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله وقد كانوا اختلفوا في قطع الاشجار فقطع قوم وترك اخرون كما في قوله و داود و سلیمان از يحكمان في الحرث از نقشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين فقصتها سلیمان و کلا ایتنا حكما وعليها محمد سليمان بالفهم واثنى عليها بالعلم والحكم وكما في اقرار النبي صلى الله علیه وسلم يوم بني قريظه لمن صلى العصر في وقتها ولمن آخرها الى ان الآن وصل الى بني قريظه وكما في قوله اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله أجران واذا اجتهد فاخطاء فله اجر و نظايره كثيرة واذا جعلت هذا قسما اخر صياد الاختلاف ثلثة اقسام واما القسم الثاني من الاختلاف المذكور في كتاب الله فهو ما حمد فير احدى الطائفتين وذم فيه الاخرى كما في قوله تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض إلى قوله ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر فقود تعالى ولو شاء الله ما اقتتلوا و لكن اختلفوا فمنهم من أمن ومنهم من كفر حمد لاحدى الطائفتين وهم المومنون وذم الاخرى وكذلك قوله هذان حضمان اختصموا في ربهم فالذين كفر وا قطعت لهم ثياب من نكرانى قولدان الله يدخل الذين امنوا و عملوا الصالحات مع ما ثبت في الصحيحين عن ابي ذر رضي الله عنه انها نزلت في المقتتلة يوم بدر علي وحمزة و عبيدة والذين بارز وهم وهم عتبة وشيبه والوليد واكثر الاختلاف الذي يؤول إلى الاهتوا بين الأمر من القسم الأول وكذلك الى إلى سيفك الدماء واستباحة الأقوال والعداوة والبفضالات احدى الطائفتين لا يعترف للاخرى بما معها من الحق ولا تنصفها بل يزيد على ما مع الفنها صحيفة من مخطوطة مكتبات الأوقاف ببغداد والموجودة صورة منها بجامعة الملك سعود رقم (۱۲۰۳) . وقد نُسخت عام (١٣٠٤ هـ ) .
۲۳