← المكتبة
▭▭ صفحتان
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم - ابن تيمية - ت العقل - ط اشبيليا
A−
A+
15
وفاته :
إن من علامات الخير للرجل الصالح، وقبوله لدى المسلمين، إحساسهم بفقده حين يموت، لذلك كان السلف يعدون كثرة المصلين على جنازة الرجل من علامات الخير والقبول له، لذلك قال الإمام أحمد: «قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز » (١) ، أي أن أئمة السنّة يفقدهم الناس إذا ماتوا ويكونون أكثر مشيعين يوم يموتون، ولقد شهد الواقع بذلك، فما سمع الناس بمثل جنازتي الإمامين أحمد بن حنبل، وأحمد بن تيمية حين ماتا، من كثرة من شيعهما : وخرج مع جنازة كل منهما وصلى عليهما، فالمسلمون هم شهداء الله في أرضه . توفي الشيخ رحمه الله، وهو مسجون بسجن القلعة بدمشق، ليلة ٢٠ من شهر ذي القعدة سنة (٧٢٨هـ) ، فهب كل أهل دمشق ومن حولها للصلاة عليه وتشييع جنازته، وقد أجمعت المصادر التي ذكرت وفاته أنه حضر جنازته جمهور كبير جداً يفوق الوصف .
الاثنين
هذا
وقد
رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء (٢) .
(۱) انظر : مناقب الإمام أحمد، لابن الجوزي ص ن .(٥٠٥) تحقيق د. عبد الله بن
عبد المحسن التركي .
(۲) مصادر الترجمة :
1
{
ص
-
-
-
-
-
. الإعلام لخير الدين الزركلي (١٤٤/١). الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية، للحافظ
عمر
البداية والنهاية، لابن كثير (١٤ / ١٣٥ - ١٣٩).
شذرات الذهب لابن العماد (٦ / ٨٠ - ٨٦) .
البزار، تحقيق زهير الشاويش.
فوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي (٧٤/١ - ٨٠ ) . كتاب الذيل على طبقات الحنابلة لأبي الفرج عبد الرحمن بن
. ( ٣٨٧ - ٤٠٨)
أحمد البغدادي
مناقب الإمام أحمد بن حنبل لابن الجوزي، تحقيق الدكتور عبد الله بن
عبد المحسن التركي .
١٦