33
(٣٥)
أكل أو شرب قال: «الحمد لله الذي أطعمَ وَسَقَى وَسَوعَه وَجَعَلَ لَهُ
مخرجًا» (۱) رواه أبوداود والنسائي وإسناده(٢) .
٤ - وفي السنن أيضًا عن معاذ بن أنس قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أكلَ طَعَاماً فقال الحمد لله الذي أطعمنا هذا غير حَوْل مِني وَلَا قُوة غُفِرَ لَهُ مَا تقدمَ مِنْ ذَنبِهِ»(۳).
(۱) إسناده صحيح
من
رجاله ثقات، أخرجه أبو داود (٣٨٥١) قال حدثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن أبي عقيل القرشي عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن أبي أيوب الأنصاري . وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٦٨٩٣٤) من طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب . به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب «الشكر» (١٦٨) وابن السني في اليوم والليلة (٤٧٢) والطبراني (٤۰۸۲) والبغوي (۲۸۳۰) وصححه ابن حبان (٥۱۹۷/۷) الإحسان (۱۳۵۱) موارد من طرق عن زهرة بن معبد عن أبي عبدالرحمن الحبلى . به . وذكر الطيبي كلاما نفيسا في هذا الحديث قال رحمه الله ذكر هاهنا نعم أربعًا، الإطعام والسقي والتسويغ وهو تسهيل الدخول في الحلق فإنه خلق الأسنان للمضغ والريق للبلع وجعل المعدة مقسما للطعام لها مخارج فالصالح منها منه ينبعث إلى الكبد وغيره يندفع من طريق الأمعاء. كل ذلك فضل من الله الكريم ونعمة يجب القيام بمواجبها من الشكر بالجنان والبث باللسان والعمل بالأركان عون المعبود (٣٨٤٥/٥) . وقال ابن فارس في مقاييس اللغة (١١٦/٣) ، السين) والواو والغين أصل يدل على سهولة الشيء واستمراره في الحلق خاصة ثم يحمل على ذلك، يقال ساغ الشراب في الحلق سوعا، وأساغ الله جل جلاله» .
(۲) هكذا في الأصل ولعل هناك كلمة ساقطة بعده وهي (صحيح).
(۳) إسناد ضعيف .
ولفظه اطعمني هذا ورزقنيه