← المكتبة ▭▭ صفحتان
جواب في صيغ الحمد - ابن القيم - ت السعران - ط العاصمة
محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي الحنبلي الشهير بابن القيم الجوزية كتب ابن القيم
A− A+
10
11 وروى فيه أيضًا عن المغيرة بن شعبة قال: «لما أنزل الله على داود اعملوا آل داود شكرًا وقليل من عبادي الشكور قال يارب كيف أطيق شكرك وأنت الذي تنعم علي ثم ترزقني على النعمة الشكر ثم تزيدني نعمة بعد نعمة فالنعمة منك يارب فكيف أطيق شكرك؟ قال الآن عرفتني ياداود انتهى . فسياق السفاريني - رحمه الله - هو نص الكلام في اللوحة الأولى والثانية من المخطوطة . فهذه أكبر الدلائل على ثبوتها وصحة نسبتها . وابن القيم - رحمه الله تعالى - قد عُني أيضًا بهذه الصيغة من (الحمدلة) في كتابه : «عِدة الصابرين»: (ص ١٣٦). وابن القيم - رحمه الله تعالى - له عناية بشرح معنى الحمد وبيانه في نصوص الوجهين كما في : (مدارج السالكين»: (٢٥/١ - ٣٧) . وله - رحمه الله تعالى - عناية بتخريج أحاديث الحمد كما في «الوابل الصيب. المفاضلة بين صيغ الحمد : جرى الخلاف بين علماء المذاهب في أفضل صيغ الحمد فكان أفضلها عند الشافعية : «الصيغة» محل السؤال «الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده» انظر: الدين هنا وهي الخالص للسبكي .